

جاءت فكرة إنشاء مركز العنود للتطوع «نافع» من تحويل أعمال تمكين المجتمع المحلي ووحدة التطوع التي بدأت عام 2016م إلى مركز مستقل في عام 2026م، بهدف الاستفادة من الخبرة الواسعة التي اكتسبتها الوحدتان منذ إنشائهما، وتسليط الضوء على إنجازاتهما وحجم العمل الذي تقدمانه إعلامياً، إضافة إلى تعزيز التركيز على تطوير هذه الجهود وتوثيقها كرحلة تمكين مخطط لها. وسيسهم هذا التحول في تحقيق تأثير مجتمعي أكبر وأكثر استدامة وتعزيز مفهوم التطوع.
بداية أعمال التطوع وتمكين المجتمع المحلي ضمن مؤسسة الأميرة العنود.
توسع البرامج والمبادرات التطوعية في مختلف مناطق المملكة.
تحويل الوحدتين إلى مركز مستقل لتعزيز الأثر المجتمعي واستدامته وتوثيق رحلة التمكين.
احترافية وحوكمة وقياس أثر عبر منصة رقمية تدير دورة العمل التطوعي كاملة.
تمكين المتطوعين ليكونوا صُنّاع الفرص التطوعية ومصمميها، من خلال توفير بيئة حاضنة ومحفزة تدعم مبادراتهم، وتحوّل أفكارهم إلى أثر مجتمعي مستدام، بما يعزز العمل التطوعي المسؤول ويُرسّخ ثقافة التطوع المؤسسي في مختلف مناطق المملكة.
أن يكون المركز المرجعية الوطنية الرائدة في تمكين التطوع وصناعة الأثر المستدام عبر حضور ميداني مؤثر وانتشار احترافي في جميع مناطق المملكة.
أهدافنا
تمكين المتطوعين من ابتكار وتصميم مبادرات تطوعية نوعية تُسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام.
بناء منظومة مؤسسية للتطوع تقوم على الاحترافية والحوكمة وقياس الأثر.
تطوير الشراكات المجتمعية واستثمار طاقات المجتمع لترسيخ ثقافة التطوع المؤسسي.
تعزيز الحضور الميداني والتوسع الجغرافي عبر قادة ومنسقين تطوعيين مؤهلين.
منتجات المركز
مجموعة مبادرات مجتمعية تستهدف المجتمع بشكل عام، وتهدف لتمكين المنسقين من ابتكار مبادرات مجتمعية نوعية ومختلفة يعود نفعها على مستوى المنطقة والمجتمع.
ضمن إطار تفعيل احتفالات يوم التأسيس السعودي، ينظم المركز في مناطق التمكين معارض مصغرة تفاعلية تعكس تاريخ وتطور المملكة، وتتضمن ركناً تعريفياً وفعاليات مصاحبة تسلط الضوء على مراحل تأسيس المملكة وشرح العادات والتقاليد التراثية المحلية.
برنامج صيفي يحتوي على العديد من المسارات التي تهدف إلى تنمية وتطوير مواهب ومعارف الشباب والأطفال خلال الإجازة الصيفية، حرصاً على تقدم مجتمعنا وتطبيقاً لرؤية 2030 نحو مجتمع إيجابي ومتطوع محب للخير.
بمناسبة اليوم الوطني نسعى إلى تسليط الضوء على القيم الوطنية، وتقوية الترابط الاجتماعي، ويسهم هذا المشروع في تحقيق رؤية 2030 عبر تفعيل المشاركة المجتمعية بمبادرات وطنية تُمكّن الأجيال من الاعتزاز بوطنهم وتعزز دور المجتمع الحيوي في بناء المستقبل.
برنامج نسعى من خلاله إلى تأهيل المستفيدين في الجامعة في مجال التطوع المتخصص، بتحفيزهم وتدريبهم على تصميم المبادرات التطوعية بإقامة مجموعة من اللقاءات الجماهيرية وإطلاق مسابقة لدعم المبادرات.
الاحتفال بالمتطوعين وإبراز جهودهم في جميع مناطق التمكين، إضافة إلى تقديم الدعم وتحفيزهم على المشاركة في العمل التطوعي لنمو البشرية وخدمة الإنسانية.
إجمالي الإحصائيات
حضورنا